مجد الدين ابن الأثير
320
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ( س ) ومنه حديث على " أمره أن يعور آبار بدر " أي يدفنها ويطمها ، وقد عدت تلك الركية تعور . * وفى حديث ابن عباس وقصة العجل " من حلي تعوره بنو إسرائيل " أي استعاروه . يقال : تعور واستعار ، نحو تعجب واستعجب . ( س ) وفيه " يتعاورون على منبري " أي يختلفون ويتناوبون ، كلما مضى واحد خلفه آخر . يقال : تعاور القوم فلانا إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدا بعد واحد . * وفى حديث صفوان بن أمية " عارية مضمونة مؤداة " العارية يجب ردها إجماعا مهما كانت عينها باقية ، فإن تلفت وجب ضمان قيمتها عند الشافعي ، ولا ضمان فيها عند أبي حنيفة . والعارية مشددة الياء ، كأنها منسوبة إلى العار ، . لأن طلبها عار وعيب ، وتجمع على العواري مشددا . وأعاره يعيره . واستعاره ثوبا فأعاره إياه . وأصلها الواو . وقد تكرر ذكرها في الحديث . ( عوز ) * في حديث عمر " تخرج المرأة إلى أبيها يكيد بنفسه ، فإذا خرجت فلتلبس معاوزها " هي الخلقان من الثياب واحدها معوز ، . بكسر الميم . والعوز بالفتح : العدم وسوء الحال . ( س ) ومنه حديثه الآخر أما لك معوز ؟ " أي ثوب خلق ، . لأنه لباس المعوزين ، فخرج مخرج الآلة والأداة . وقد أعور فهو معوز . ( عوزم ) * فيه " رويدك سوقا بالعوازم " هي جمع عوزم ، وهي الناقة التي أسنت وفيها بقية ، وقيل كنت بها عن النساء . ( عوض ) * في حديث أبي هريرة " فلما أحل الله ذلك للمسلمين - يعنى الجزية - عرفوا أنهم قد عاضهم أفضل مما خافوا " تقول : عضت فلانا ، وأعضته وعوضته إذا أعطيته بدل ما ذهب منه . وقد تكرر في الحديث .